كتب: بسام وقيع
حذرت إيران كلاً من أمريكا وإسرائيل من شن أي ضربات، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإقامة جنازة رسمية للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قتل في غارات جوية خلال اليوم الأول من الحرب.
وصرح علي عبد اللهي، قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، بأن على أعداء إيران تجنب أي حسابات خاطئة، وإلا فإنهم سيواجهون رداً انتقامياً قاسياً.
ومن المقرر أن تبدأ مراسم تشييع خامنئي في 4 يوليو/تموز الجاري 2026 في طهران، وتختتم في 9 يوليو بمراسم الدفن في مسقط رأسه بمدينة مشهد، مع التخطيط لإقامة مراسم إضافية في مدينتي قم والعراق خلال الفترة الفاصلة بين هذين التاريخين.
في غضون ذلك، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس للصحفيين بأن عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام، وأن اجتماعات جيدة للغاية عقدت في قطر.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت أن المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في الدوحة أحرزت تقدماً إيجابياً بشأن قضايا تتعلق بالاتفاق المؤقت، وأنها تبني على نتائج قمة سابقة عقدت في سويسرا.
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن طهران ستقوم بإنشاء "قناة اتصال" مع واشنطن للإبلاغ عن أي خروقات لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما قبل أسبوعين، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل نهائي.
ويأتي هذا الإعلان عقب محادثات فنية غير مباشرة جرت بين إيران والولايات المتحدة في قطر أمس الأربعاء، بهدف تخفيف التوتر في أعقاب تبادل إطلاق النار الذي وقع مؤخرًا.
كما صرح غريب آبادي بأن جزءًا من الأصول الإيرانية المجمدة، البالغة قيمتها 6 مليارات دولار، سيستخدم لشراء سلع تحتاجها طهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح سابقًا بأن إيران ستستخدم هذه الأموال لشراء منتجات أمريكية حصرًا.
وقال آبادي: "خلال الاجتماعات مع المسؤولين القطريين، بمن فيهم مسؤولو البنك المركزي، جرت مراجعة عدد من القضايا المتعلقة بإنفاق جزء من المبلغ الأولي البالغ 6 مليارات دولار".
وأضاف: "تم الاتفاق على شراء السلع المطلوبة وتوفيرها لإيران، وذلك بناءً على الاحتياجات التي أعلنت عنها بلادنا".


